فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 319

أغنى ذكر (ليسجننه) بما فيه من أدوات التوكيد عن ذكر الفاعل، وكان المجيء بتلك الجملة مصورا لما حدث من هؤلاء القوم، ومعبرا عما كان من أمرهم، وهم يتشاورون في أمر يوسف، فقد قلبوا وجوه الرأي بينهم، ثم بدا لهم في عقولهم أمر، عبروا عنه بقولهم: (ليسجننه) ، فكانت الآية حاكية لما حدث، مصورة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت