فهرس الكتاب
الصفحة 221 من 319
أما التعريض فهو أن يذكر شيء يدل به على شيء لم يذكر، وأهم أغراضه الذّمّ، كما في قوله تعالى: (قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ(62) قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (63) (الأنبياء 62، 63) .
ففي نسبة الفعل إلى كبير الأصنام، تعريض بأن الصغار لا تصلح أن تكون آلهة؛ لأنها لم تستطع أن تدفع عن نفسها، وبأن الكبير لا يصلح أن يكون إلها؛ لعجزه أن ينهض بمثل هذا العمل.
حجم الخط: