فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 319

فقد يكون ظاهر السياق أن يقال: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلا، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي بارك حوله، ليريه من آياته، إنه هو السميع البصير» ، ولكنه عدل عن الغيبة إلى الحضور في وسط الآية، تعظيما من شأن المسجد الأقصى، ومن شأن ما يرى الله من آياته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت