كررت هذه الآية في سورة فصلت، وختمت بفاصلة أخرى، إذ قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (فصلت 46) .
ولعل سر ذلك أن الآية الأولى جاء قبلها حديث عن منكري البعث، فناسب ختم الآية بالحديث عنه، أما الآية الثانية فناسب ختمها معناها من جزاء كل بما يستحق.