وتأمل قوة التعبير بالظلمات والنور يراد بهما الكفر والإيمان، في قوله تعالى: (كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) (إبراهيم 1) .
وجمع الظلمات يصور لك إلى أي مدى ينبهم الطريق أمام الضال، فلا يهتدي إلى الحق، وسط هذا الظلام المتراكم.