وخذ قول الشاعر: فإنك لا تدري بأية بلدة ... تمت، ولا ما يحدث الله في غد
المستمد من قوله تعالى: (وَما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) (لقمان 34) ، تر التعميم في الآية الكريمة أكسبها فخامة وقوة، والتعبير بتكسب فيه تصريح بعجز النفس عن أن تعرف ما تعمله هي نفسها في الغد، وذلك ما لا تجده عند الشاعر الذي عمم فيما يحدثه الله في غد، ولم يكن لهذا التعميم ما للتخصيص من قوة التعجيز.