لما كان المراد حث المخاطبين على اتباع الرسل، جاء الاتباع الثاني موضحا ذلك، إذ معناه اتبعوا من لا تخسرون شيئا من دنياكم في اتباعهم، وهم مهتدون، تنالون باتباعهم سلامة دينكم، وإذا أنت تأملت هذه الآيات وجدت الجملة الثانية في الآية الأولى تقع من جملتها السابقة كما يقع بدل الكل من الكل، ووجدتها في الآية الثانية واقعة موقع بدل البعض من الكل، وفي الآية الثالثة واقعة موقع بدل الاشتمال.