فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 319

ومما يحتاج إلى تدبر لإدراك سر تقدمه قوله سبحانه: (لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ) .

فقد يبدو أن نفي النوم بعد السنة لا محل له، فنفي السنة يدل من باب أولى على نفي النوم، ولكن نسق الآية يريد أن ينفي الشبه بين الله والإنسان، فهو قيوم، مدبر لشئون السماوات والأرض، لا يدركه ما يدرك الناس، من سنة، يعقبها نوم، فيترك شئون العالم، ولا يديرها، فالترتيب هنا ترتيب زمني، لا ترتيب يتجه إلى نفي الأدنى فالأكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت