عمرو بن كيسان عن إبن عباس , وأسانيد التفسير التي إطلعت عليها لم أرى فيها رواية عمرو بن كيسان عن إبن عباس رضي الله تعالى عنهُ , وكان ممن روى عن إبن عباس وكما قلنا أن كثير من التفاسير والأخبار وضعت على إبن عباس أي أنهُ رضي الله تعالى عنهُ لم يقلها , قال إبن حبان في الثقات:"روى عنه مالك وابن الهاد والناس مات في ولاية أبى جعفر ربما أخطأ يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي من شعب همدان من أهل الكوفة كنيته أبو عمرو وكان أكبر من أبى إسحاق السبيعي بسنتين"وما نعرفهُ من رواية عمرو بن دينار هذا الطريق:"طريق عطاء بن أبي رباح في سورة البقرة وآل عمران. وعنه ابن جريج (وقد سبق) وابن أبي نجيح وعمرو بن دينار (ثقة ثبت) . وقد اختلط هذا الطريق بطريق ابن جريج عن كتاب عثمان بن عطاء الخراساني (متروك) عن أبيه (صدوق) عن ابن عباس، وعطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس، فهو طريق ضعيف. وغالب رواية ابن جريج هي عن الخراساني ولا يذكر نسبته (أي يقول:"قال عطاء") "... !!! فلا نعرف ... !!
والقراءة المتعارف عليها عند أهل السنة , ولا أرى في ما نقل عن إبن عباس هنا تحريفًا , بل أكثر ما نقل عن إبن عباس ما خالف التواتر فهو إفتراء عليه كما تبين لنا من النصوص السابقة والله تعالى المستعان فلا يصح سندًا فضلًا عن كون المتن فيهِ نظر . والله أعلم .
3-الرواية عن طريق عبد الله بن عمر .
للفائدة قولهُ: لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير . قال فضيلة الشيخ أبي عبيدة:"قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر."