وقريب منه هذه الرواية « يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فانها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النبي ? قد رجم وان أبا بكر قد رجم ورجمت بعدها وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم» غير أنني لم أجد له سندا.
ذكره السيوطي في (الإتقان2/33 الدر المنثور) . ضمن باب ما نسخ تلاوته وبقي حكمه.
والحديث على فرض صحته لا إشكال فيه فإن قوله هذا محمول على النسخ. والآيات المنسوخة كثير من الناحية النسبية. ولكن هل النقصان المزعوم عندكم مثل قوله (بلغ ما أنزل إليك في علي) (للكافرين بولاية علي ليس له دافع) (وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون) منسوخة أم محذوفة عمدا؟"إنتهى قولهُ ."
4-الرواية من طريق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم .
قال الرافضي: [ حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال: سألت عائشة عن لحن القرآن ، عن قوله (( إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ) )[24] وعن قوله (( وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ) ) [25] وعن قوله (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ ) ) [26] . فقالت: هذا عمل الكتاب ، أخطأوا في الكتاب . [27] ] .
الإتقان في علوم القرآن:"الاول قد يتجاذب المعنى والاعراب الشيء الواحد بان يوجد في الكلام ان المعنى يدعوالى امر والاعراب يمنع منه والمتمسك به صحة المعنى ويؤول لصحة المعنى الاعراب وذلك كقوله تعالى انه على رجعه لقادر ."
يوم تبلى السرائر فالظرف هويوم يقتضي المعنى انه يتعلق بالمصدر وهورجع اي انه على رجعة في ذلك اليوم لقادر ولكن الاعراب يمنع منه لعدم جواز الفصل بين المصدر ومعموله فيجعل العامل فيه فعلًا مقدرًا دل عليه المصدر وكذا اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون فالمعنى يقتضي تعلق اذ بالمقت والاعراب يمنعه للفصل المذكور فيقدر له فعل يدل عليه .