فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 841

وانظر:"ولقد أتينا بك الحكم كالذي من قبلك من المرسلين وجعلنا لك منهم وصيًا لعلهم يرجعون"ما معنى:"أتينا بك الحكم"؟ وعلام يعود الضمير هم في (( منهم ) (( لعلهم ) )وواو الجماعة في (( يرجعون ) )؟.

وانظر:"إن الله يجمعهم يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون"فعلام يعود الضمير هم في (( يجمعهم ) )و واو الجماعة في (( يستطيعون ) (( يسألون )

وتميزت فواصل الآيات في السورة المزعومة بقصدها لذاتها حتى ولو لم يكن لها علاقة بالمعنى أما الفاصلة في القرآن لا تقصد لذاتها، وإنما تتبع المعانى، بينما نظائرها في كلام الناس تقصد لذاتها، ويتوقف عليها المعنى، وعلى ذلك فالفاصلة بلاغة، ونظائرها عجز ونقص.

وانظر على سبيل المثال في هذه السورة المزعومة:"نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم"فما هي العلاقة بين نور الرسالة والنبوة ووصف الله بالسمع والعلم؟!! والنبوة فضل من الله ومنة من الله يعطيها من يشاء من عباده قال - تعالى-: (قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) (سورة إبراهيم الآية 11)

وانظر:"إن الجحيم مأواهم وإن الله حكيم عليم"ما العلاقة بين المكوث في النار وبين حكمة الله وعلمه؟!! والمكوث في النار يناسبه وصف بئس المصير وانظر للبون الشاسع بين هذه الكلمات وكلمات قوله - تعالى: (أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) (سورة آل عمران الآية 162)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت