فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 841

روى الإمام أحمد في"مسنده"، والبخاري في"خلق أفعال العباد"، والنَّسائي في"الكبرى"و"فضائل الصحابة"، والحاكم في"مستدركه"، والبزار في"مُسنده"، والضياء في"المختارة"، وابن سعد في"الطبقات"، والطبراني في"مُعجمه"، والطحاوي في"مشكل الآثار"، و"معاني الآثار"من حديث ابن عباس قال: أيَّ القراءتين تعدُّون أولَ؟ قالوا: قراءة عبدالله، قال: لا، بل هي الآخرة، كان يعرض القرآن على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كُلَّ عامٍ مَرَّة، فلمَّا كان العام الذي قُبض فيه، عرض عليه مَرَّتين، فشهده.

وفيه زيادة"فشهد عبدالله ما نسخ وبدل".

وله أسانيد ثلاثة:

الأول: الأعمش عن أبي ظبيان، قال لنا ابنُ عَبَّاس.

رواها عن الأعمش:

1 -وكيع.

2 -شريك.

3 -أبومعاوية الضرير.

4 -جرير.

5 -سليمان بن طرخان.

6 -يعلى.

وأسانيدها صحيحة على شرط الشيخين.

الثاني: مجاهد عن ابن عباس.

انفرد به إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد.

وإسناده حسن، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

الثالث: انفرد به الطَّبراني في"المعجم الكبير"، قال: حدَّثنا أبوالزنباع روح بن الفرج، ثنا سفيان بن بشر، ثنا شريك عن عاصم عن زر، قال: قال لي ابن عباس: أيَّ القراءتين تقرأ؟ قلت: الآخرة، قال: فإنَّ جبريل - عليه السَّلام - كان يَعرض القرآن على النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - كل عام في رمضان، قال: فعرض عليه القرآن في العام الذي قبض فيه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - مرتين، فشهد عبدالله ما نسخ منه وما بدل، فقراءة عبدالله الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت