1.] انظر: تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة، ص 43.
[11] مسند البزار ح 1586، مجمع الزوائد، الهيثمي 7/ 6..
[12] أخرجه أبوداود في سننه ح 1463.
[13] أخرجه مسلم ح 814.
[14] أخرجه ابن حبان ح 1842.
[15] أخرجه الترمذي ح 2.58، والنسائي ح 5494، وابن ماجه ح 3511.
[16] أخرجه أحمد ح 2.677.
[17] النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 1/ 155، وانظر: الإقناع في القراءات السبع، ابن الباذش الأنصاري 1/ 124.
[18] النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 1/ 165، وانظر: الإقناع في القراءات السبع، ابن الباذش الأنصاري 1/ 135.
[19] انظر: النشر في القراءات العشر، ابن الجزري 1/ 19..
[2.] المجموع شرح المهذب، النووي 3/ 35..
[21] تفسير القرآن العظيم، ابن كثير 4/ 741.
قالوا: اختلف الصحابة في قرآنية أهم سور القرآن، وهي سورة الفاتحة، فلم يكتبها ابن مسعود من مصحفه، كما نقل عنه ذلك التابعي ابن سيرين بقوله:"إن أُبَيَّ بن كعبٍ وعثمانَ كانا يكتبان فاتحة الكتاب والمعوذتين، ولم يكتب ابن مسعودٍ شيئًا منهن" [1] .
هل اسقط ابن مسعود الفاتحة من مصحفه؟
والجواب:
ثبوتية الفاتحة - كغيرها من سورالقرآن الكريم - ثابتة بنقل جموع المسلمين وتواترهم على قراءتها جيلًا بعد جيل، بل أثبت القرآن نفسه قرانية سورة الفاتحة، أعظم سوره، بقول الله تعالى: ?وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ? (الحجر: 87) ، فالسبع المثاني هي سورة الفاتحة التي تثنى وتقرأ في كل صلاة، وقد سماها النبي أم القرآن: «أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم» [2] ، فهي أم القرآن وأصله وفاتحته التي: «ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني» [3] .