الرواية الأولى: (عن عمر أنه قال"إن الله عز وجل بعث محمدًا بالحق وأنزل معه الكتاب فكان مما أنزل إليه آية الرجم، فرجم رسول الله ورجمنا بعده ...) اهـ ذكرها الخوئي في كتابه البيان ص 203 متهمًا فيها أهل السنة بحذف آية الرجم. وقد ذكرها السيوطي في"الإتقان"تحت عنوان (ما نسخ تلاوته دون حكمه) الإتقان 2/ 718."
ومن علماء الشيعة الذين قالوا بنسخها:
1-الفضل الطبرسي قال: ( النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم) اهـ مجمع البيان في تفسير القرآن 1 / 406
2-أبو جعفر الطوسي:
قال: ( النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة: منها ما نسخ لفظه دون حكمه كآية الرجم وهي قوله"والشيخ والشيخة إذا زنيا...) اهـ التبيان في تفسير القرآن 1/ 13"
3-العتائقي الحلي قال: ( المنسوخ على ثلاثة ضروب منها ما نسخ خطه وبقي حكمه فما روي من قوله الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة...) اهـ الناسخ والمنسوخ ص 35
4-محمد علي قال: (أنواع المنسوخ ثلاثة منها ما نسخ خطه وبقي حكمه كآية الرجم) . اهـ من كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 22
5-محمد باقر مجلسي صحح رواية آية الرجم التي في الكافي قائلًا: (وعدّت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها) اهـ مرآة العقول 23/267
الرواية الثانية: (عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن) . أوردها السيوطي في باب ما نسخ تلاوته وحكمه معًا. وذكرها الخوئي في البيان ص 204 متهمًا أهل السنة بالطعن في القرآن.
وقد اعترف بذلك كبار علماء الشيعة ومنهم:
أبو جعفر الطوسي شيخ الطائفة في كتابه التبيان 1/ 13. قال: (قد نسخ التلاوة والحكم معًا مثل ما روي عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن) . اهـ
الرواية الثالثة: ( كنا نقرأ"ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم")