فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 841

الرواية الأولى: (عن عمر أنه قال"إن الله عز وجل بعث محمدًا بالحق وأنزل معه الكتاب فكان مما أنزل إليه آية الرجم، فرجم رسول الله ورجمنا بعده ...) اهـ ذكرها الخوئي في كتابه البيان ص 203 متهمًا فيها أهل السنة بحذف آية الرجم. وقد ذكرها السيوطي في"الإتقان"تحت عنوان (ما نسخ تلاوته دون حكمه) الإتقان 2/ 718."

ومن علماء الشيعة الذين قالوا بنسخها:

1-الفضل الطبرسي قال: ( النسخ في القرآن على ضروب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم) اهـ مجمع البيان في تفسير القرآن 1 / 406

2-أبو جعفر الطوسي:

قال: ( النسخ في القرآن من أقسام ثلاثة: منها ما نسخ لفظه دون حكمه كآية الرجم وهي قوله"والشيخ والشيخة إذا زنيا...) اهـ التبيان في تفسير القرآن 1/ 13"

3-العتائقي الحلي قال: ( المنسوخ على ثلاثة ضروب منها ما نسخ خطه وبقي حكمه فما روي من قوله الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة...) اهـ الناسخ والمنسوخ ص 35

4-محمد علي قال: (أنواع المنسوخ ثلاثة منها ما نسخ خطه وبقي حكمه كآية الرجم) . اهـ من كتابه لمحات من تاريخ القرآن ص 22

5-محمد باقر مجلسي صحح رواية آية الرجم التي في الكافي قائلًا: (وعدّت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها) اهـ مرآة العقول 23/267

الرواية الثانية: (عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن) . أوردها السيوطي في باب ما نسخ تلاوته وحكمه معًا. وذكرها الخوئي في البيان ص 204 متهمًا أهل السنة بالطعن في القرآن.

وقد اعترف بذلك كبار علماء الشيعة ومنهم:

أبو جعفر الطوسي شيخ الطائفة في كتابه التبيان 1/ 13. قال: (قد نسخ التلاوة والحكم معًا مثل ما روي عن عائشة أنها قالت كان فيما أنزله الله عشر رضعات يحرمن ثم نسخن) . اهـ

الرواية الثالثة: ( كنا نقرأ"ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم")

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت