ذكرها الخوئي في كتابه البيان ص 203 متهمًا أهل السنة بحذفها.
وإليك أقوال بعض علمائهم في إثبات نسخها:
1-الفضل الطبرسي: في كتابه مجمع البيان شرح آية 106 من سورة البقرة
قال: (النسخ في القرآن على ضروب: منها أن يرفع حكم الآية وتلاوتها كما روي عن أبي بكر أنه قال"كنا نقرأ"لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم") اهـ"
2-أبو جعفر الطوسي شيخ الطائفة في التبيان 1/ 394
قال: (كانت أشياء في القرآن ونسخت تلاوتها ومنها"لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم") اهـ
وهكذا في معظم الروايات التي أوردها الخوئي في كتابه البيان في تفسير القرآن، فإنك تجد بعض علماء يقرون بنسخها.
وقال المفيد في المسائل السروية ص 79:
(لا شك أن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل، والباقي مما أنزله الله تعالى عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضِع منه شيء. وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها: قصوره عن معرفة بعضه - ومنها شكه فيه وعدم تيقنه ومنها ما تعمد إخراجه منه، وقد جمع أمير المؤمنين"ع"القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في محله، فلذلك قال جعفر بن محمد الصادق"لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمّين كما سمي من كان قبلنا") اهـ
وتجدر ملاحظة أن النسخ في القرآن الكريم ينكره بعض علماء الشيعة ويثبته البعض، وكذلك التحريف، وإذا كان الأمر كذلك وعلى رأي الخوئي:"إن القول بالنسخ هو عين التحريف"فيكون جميع علماء الشيعة محرفون.
أبو القاسم الخوئي نفسه يقول بالتحريف
حاول الخوئي إنكار القول بالتحريف عن نفسه وعن مذهبه ووقع به في كتابه، والذي يدل على ذلك ما يلي: