فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 841

1-قال في كتابه البيان ص 226: ( إن كثرة الروايات على وقوع التحريف في القرآن تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقل من الاطمئنان لذلك وفيها ما روي بطريق معتبر) . اهـ

2-جوابه على بعض الأحاديث الموثقة التي تذكر أن القرآن ناقص مثل:

(ما يستطيع أحد يقول جمع القرآن كله غير الأوصياء) ، وكذلك: ( لو قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا مُسّمين) . وكذلك: (نزل جبريل بهذه الآية على محمد هكذا:"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله") . اعترف الخوئي بثبوت الروايات وأنها تتحدث عن مصحف لعلي - رضي الله عنه - يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور وفيه زيادات ليست موجودة في القرآن ومن ضمن هذه الزيادات أسماء الأئمة.

-تصحيح الخوئي روايات تفسير القمي وعدم انتقادها دليل على موافقته لرأي القمي الذي يكثر من روايات التحريف ... وذلك في كتابه معجم رجال الحديث، عند ترجمته علي بن إبراهيم القمي.

-عدم رده على العلماء الذين قالوا بالتحريف.

-توثيقه لدعاء صنمَيْ قريش والذي فيه أن أبا بكر وعمر حرفا كتاب الله

-تعظيمه للعلماء الذين قالوا بالتحريف وتلقيبهم بالآيات والأعلام.

خاتمة

نلخص ما جاء في بحثنا فنقول:

ذكرنا فيما مر أن الشيعة الإمامية كانوا يعتقدون التحريف في القرآن الكريم في الدور الأول إلى منتصف القرن الرابع من أئمة مذهبهم وكبار علمائهم الذين أسسوا المذهب وقعّدوا قواعده، وكان من كبارهم في زمن الأئمة عليهم السلام، وقد نقلنا من أقوالهم في تواتر التحريف والنقص والزيادة، ولم يخالف في ذلك أحد منهم وفي الدور الثاني لم يخالف ذلك إلا أربعة منهم، وكانت مخالفتهم تقية كما بيّن ذلك علماؤهم، لأن القول بالتحريف هو من ضروريات مذهب التشيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت