فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 841

وهذا الذي رواه شعبة واختلف عليه في إسناده، ورواه أبو بشر واختلف عليه في إسناده من أخبار الآحاد،ورواية إبراهيم عن ابن مسعود منقطعة،والقراءة العامة ثبت نقلها بالتواتر فهي أولى، ويحتمل أن تكون ذلك القراءة الأولى ثم صارت القراءة إلى ما عليه العامة ونحن لا نزعم أن شيئا مما وقع عليه الإجماع أو نقل متواترًا أنه خطأ وكيف يجوز أن يقال ذلك وله وجه يصح وإليه ذهبت العامة». [شعب الإيمان (6/437-438) ]

وقال الحافظُ ابنُ حجر - - في الفتح:

«وحكى الطحاوي أنَّ الاستئناس في لغة اليمن الاستئذان وجاء عن ابن عباس إنكار ذلك ، فأخرج سعيد بن منصور والطبري والبيهقي في الشعب بسند صحيح أن ابن عباس كان يقرأ ( حتى تستأذنوا ) ويقول: أخطأ الكاتب، وكان يقرأ على قراءة أبي بن كعب ، ومن طريق مغيرة بن مقسم عن إبراهيم النخعي قال: في مصحف ابن مسعود (حتى تستأذنوا ) ، وأخرج سعيد بن منصور من طريق مغيرة عن إبراهيم في مصحف عبد الله ( حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا ) وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في أحكام القرآن عن ابن عباس واستشكله ، وكذا طعن في صحته جماعة ممن بعده»

[فتح الباري (11/8) ]

وفي تفسير ابن كثير مانصُّه:

«وهكذا رواه هُشَيم، عن أبي بشر -وهو جعفر بن إياس -به. وروى معاذ بن سليمان، عن جعفر بن إياس، عن سعيد، عن ابن عباس، بمثله، وزاد: وكان ابن عباس يقرأ: (حَتَّى تَسْتَأذنُوا وَتُسَلِّمُوا) ، وكان يقرأ على قراءة أبي بن كعب ?،وهذا غريب جدًّا عن ابن عباس» [تفسير ابن كثير (6/38) ]

وفي المحرر الوجيز لابن عطيًّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت