وقد ذكر هذه الرواية الطوسي شيخ الطائفة الشيعية في مقدمة التبيان .
الرواية الثالثة: قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة ، فأنسيتها ، غير أني قد حفظت منها: ( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديًا ثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ) ، وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها: ( يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ) ، رواه مسلم .
وقد ذكر هذه الرواية الطبرسي ، وكمال الدين العتائقي الحلي في الناسخ والمنسوخ ، والطوسي
الرواية الرابعة: ما رواه زر ، قال: قال أبي بن كعب: يا زر ، كأين تقرأ سورة الأحزاب ؟ قلت: ثلاث وسبعون آية ، قال: إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، أو هي أطول من سورة البقرة .
وقد ذكر هذه الرواية كل من: الطبرسي ، والطوسي .
الرواية الخامسة: عن أنس رضي الله عنه وأرضاه في قصة أصحاب بئر معونة الذين قتلوا ، وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على قاتليهم ، قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع: ( أن بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا ) ، رواه البخاري .
وقد ذكر الطوسي والطبرسي أن هذه الآية مما نسخت تلاوتها .
الرواية السادسة: ما روي عن عمرو بن دينار ، قال: سمعت بجالة التميمي ، قال: وجد عمر بن الخطاب مصحفًا في حجر غلام في المسجد فيه: ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أبوهم ) ، وهذه الرواية من منسوخ التلاوة ، وهي قراءة شاذة ، وقد رواها الفيض الكاشاني في تفسير الصافي عن الباقر والصادق ، ورواها علي بن إبراهيم القمي وذكر أنها نزلت بإضافة ( وهو أب لهم ) .