يونس: هو ابن يزيد بن أبي النجاد: ثقة ، صدوق .
ابن شهاب: هو الإمام الزهري ، الفقيه ، الحافظ .
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة: ثقة ، فقيه ، ثبت .
وأما في كتب الشيعة فقد روى القمي في تفسير قول الله تعالى: ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) ، فقال: حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت ، قال: حدثنا الحسن بن سماعة ، وأحمد بن الحسن القزاز جميعًا ، عن صالح بن خالد ، عن ثابت بن شريح ، قال: حدثني أبان بن تغلب ، عن عبدالأعلى الثعلبي ( التغلبي ) ، ولا أراني قد سمعته إلا من عبدالأعلى ، قال: حدثني أبو عبدالرحمن السلمي: إن عليًا قرأ بهم الواقعة: ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ) ، فلما انصرف قال: إني قد عرفت أنه سيقول قائل: لم قرأ هكذا ؟ قرأتها لأني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها كذلك ، وكانوا إذا أمطروا قالوا: أمطرنا بنوء كذا وكذا ، فأنزل الله: ( وتجعلون شكركم أنكم تكذبون ) .
محمد بن أحمد بن ثابت: وثقه القمي ، ولم يرد فيه مطعن .
الحسن بن سماعة: واقفي ، فقيه ، ثقة .
أحمد بن الحسن القزاز: واقفي ، ثقة .
صالح بن خالد: إما أن يكون: المحاملي ، أو القماط ، وكلاهما ثقة .
ثابت بن شريح: كوفي ، وثقه النجاشي .
أبان بن تغلب: ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الشيعة .
عبدالأعلى الثعلبي: وثقه المفيد ، والقمي .
فهذه الأمثلة تذكر نزول القرآن على عدة قراءات ، وفيها دليل واضح لمن تدبره ...
إضافة إلى أن بعض علماء الشيعة قد ذكروا تعدد الروايات ، فذكروا بعض القراءات المتواترة أو الشاذة ، ومنهم:
1 -المفسر العياشي:
أورد العياشي في تفسيره بعض الروايات التي تذكر القراءات ، فمن الرواية المتواترة:
قوله تعالى: ( هل يستطيع ربك ) أوردها بلفظ: ( هل تستطيع ربك ) ، وهي قراءة الكسائي .