وفي الكافي كذلك 1/413: عن أبي عبد الله - عليه السلام - في قول الله - عز وجل -: { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } قال: بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - من الولاية ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان، فهو الملبس بالظلم ا- هـ.
ففسروا الإيمان بالإيمان بالولاية والإمامة .. والظلم ـ الذي يُراد به الشرك بإجماع أهل التفسير ـ بالذي يخلط بين ولاية الأئمة وغيرهم ..!!
وهذا تحريف صريح لآيات الكتاب وليس بتفسير ..!!
وفي الكافي كذلك 1/413: عن الحسن بن نعيم الصحاف قال: سألت أبا عبد الله - عليه السلام - عن قول الله - عز وجل -: { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ } فقال: عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم - عليه السلام - وهم ذرٌّ ا- هـ.
فالمؤمن هو الذي يؤمن بولايتهم، والكافر هو الذي يكفر بولايتهم ..
وهكذا كل إيمان وكفر يرد ذكرهما في القرآن الكريم .. فهما يُحملان ـ عند الروافض ـ على الإيمان بالولاية والوصاية .. أو الكفر بها ..!
وهذا عين التحريف والكذب على الله تعالى وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ..!!
وفي الكافي كذلك 1/417: عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: أوحى الله إلى نبيه - صلى الله عليه وسلم -: { فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } قال: إنك على ولاية عليّ، وعلي هو الصراط المستقيم ا- هـ.
فتفسير الصراط المستقيم بعلي - رضي الله عنه - وبالولاية .. تفسير لا يحتمله النص لغة ولا معنى .. وهو أقرب للتحريف منه للتفسير!