فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 841

وفي الكافي كذلك 1/418: عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله - عليه السلام -: قوله - عز وجل -: { بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا } قال: ولايتهم ـ أي ولاية أبي بكر، وعمر، وعثمان وغيرهم من الصحابة [[1] { وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى } قال: ولاية أمير المؤمنين - عليه السلام - { إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى . صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى } ا- هـ.

ففسروا الحياة الدنيا بولاية الصحابة: أبي بكر، وعمر .. والحياة الآخرة بولاية علي .. ثم هذا التفسير والمعنى للحياة الدنيا والآخرة .. هو المثبت في الصحف الأولى { صُحف إبراهيم وموسى } .. !!

وهذا عين التحريف والكذب على الله، وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وعلى جميع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.

وفي الكافي كذلك 1/419: عن المفضّل بن عمر قال: سألت أبا عبد

الله عن قوله تعالى: { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ } قال: قالوا: أو بدل عليًا - عليه السلام - ا- هـ.

ففسروا التبديل المراد به تبديل الآيات والقرآن الكريم إلى تبديل علي ابن أبي طالب.. وهذا معناه أن الذين قدموا ولاية وخلافة أبي بكر، وعمر، وعثمان على ولاية وخلافة علي ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ هم من الكفرة الذين لا يرجون لقاء الله .. وهذا عين التحريف والكذب والتزوير للآيات والنصوص القرآنية ..!

(1) قال المعلق على كتاب الكافي"علي أكبر الغفاري": في بعض النسخ بدل ولايتهم"ولاية شبوية"والشبوة العقرب، والنسبة إليها شبوية، كأنه شبه الجائر بالعقرب ا- هـ أنظر الطبعة الرابعة، للناشر دار صعب .. فنحن عندما نعزو على الكافي نريد هذه الطبعة، فتنبه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت