فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 841

وفي الكافي كذلك 1/419: عن أبي جعفر - عليه السلام - في قوله تعالى: { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا } قال: هي الولاية ا- هـ.

ففسروا التوحيد والإسلام الذي يُفطر ويولد عليه الناس .. بالولاية .. والوصاية .. وهذا عين الكذب والتحريف للنصوص ..!

وفي الكافي كذلك 1/427: عن أبي عبد الله - عليه السلام - في قوله تعالى: { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } قال: يعني إن أشركت في الولاية غيره .. ا- هـ. أي إن أشركت في الولاية غير علي والأوصياء الإثنى عشر من بعده .. ليحبطن عملك .. ففسروا الشرك بالله بالشرك في الولاية .. وهذا عين الكذب والتحريف للنصوص ..!!

وفي الكافي كذلك 1/419: عن إدريس بن عبد الله، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: سألته عن تفسير هذه الآية: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ . قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ } قال: عني بها لم نك من أتباع الأئمة .. ا- هـ.

ففسروا الصلاة باتباع الأئمة .. والمصلين هم الذين يتبعون الأئمة .. وهكذا فإن أكثر آيات القرآن الكريم تراهم يحملونها على الأئمة الإثنى عشر .. والوصاية .. وهذا عين التحريف، والكذب على الله، وعلى رسوله، وعلى آله، وأصحابه أجمعين!

هذه نماذج أردنا أن نثبت بها الذي عنيناه من"التحريف في التأويل والتفسير".. لم نرد منها الاستقصاء .. فاستقصاء هذا النوع من التحريف يحتاج إلى مجلد كبير .. وليس هذا غرضنا في هذا المبحث الوجيز.

قال الخميني: نؤكد بأن في القرآن مئات من الآيات وردت حول الإمامة والأئمة، ولكن دون ذكر صريح لذلك [[1] ]ا- هـ.

(1) عن كتاب كشف الأسرار، للمدعو الخميني، ترجمة الدكتور محمد البنداري، طبع ونشر دار عمار، صفحة 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت