وقال في موضع آخر من كتابه"كشف الأسرار"ص197: وعليكم أن تعرفوا بأن الآيات التي وردت في القرآن حول علي بن أبي طالب أكثر من أن يمكن حصرها ا- هـ.
فالقضية لا تقف عند آية أو آيتين أو مائة .. بل هي مئات من الآيات .. وهي أكثر من أن يمكن حصرها .. كلها تُحرّف وتُحمَل على الإمامة والوصاية .. والأئمة .. وهذا يدل على حجم التحريف الكبير لكتاب الله الذي تقوم به الشيعة الروافض .. والذي كله يتم تحت عنوان التفسير والتأويل .. عليهم من الله ما يستحقون!!
2-قولهم بتحريف التنزيل صراحة: حيث لم يكتفِ تحريفهم لكتاب الله تعالى عند حدود التأويل والتفسير الذي لا يحتمله النص .. بل تجاوزوا ذلك للقول صراحةً بتحريف آيات التنزيل، وأن كتاب الله محرف .. ساء ما يقولون!
وإليك بعض نصوصهم وأقوالهم في ذلك ومن مصادرهم المعتمدة:
في الكافي للكليني 1/228: عن أبي جعفر - عليه السلام - يقول: ما ادعى أحدٌ من الناس أنه جمع القرآن كله كما أُنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أنزله
الله تعالى إلا علي بن أبي طالب - عليه السلام - والأئمة من بعده.
وعنه قال: ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن ظاهره وباطنه غير الأوصياء ا- هـ.
قلت: وهذا يعني أن القرآن الكريم الذي حفظه المسلمون وتناقلوه بالتواتر من لدن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إلى يومنا هذا .. ليس هو القرآن الكامل الذي جمعه وحفظه الأئمة الأوصياء .. فالقرآن الذي يحفظه الأوصياء يختلف عن القرآن الذي بين أيدي المسلمين .. كما يزعمون .. وهذا تصريح صريح بالتحريف!!
وفي الكافي كذلك 1/412: عن جابر، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: قلت له: لمَ سُمي أمير المؤمنين ـ أي علي بن أبي طالب ـ ؟ قال: الله سماه هكذا؛ أنزل في كتابه:"وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين"ا- هـ.