فمن المستغرب حقا وبعد إقرار كبار علماء الرافضة بنسخ التلاوة ان يتهمنا أمثال الخوئي بتحريف القران فيقول (( أن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة ) )البيان في تفسير القران ص 205
فنقول للرافضة إما أن تكونوا مع رأي الخوئي فهذا يعني اتهامكم لبعض كبار علمائكم الذين اعترفوا بنسخ التلاوة بتحريف القران كما قال الخوئي
أو تكونوا ضد رأي الخوئي فيسلم اهل السنة من اتهامكم لهم بالتحريف بقولهم بنسخ التلاوة فما تختارون؟؟؟؟
ثانيا اختلاف القراءات
وقد لبس بعض علماء الرافضة على عوامهم بان أهل السنة يقولون بتحريف القران لأنهم يقولون بتعدد القراءات وهذا يدل على جهلهم فالقراءات السبع ثابتة متواترة وإنكارها كفر صريح ثم إن علماء الرافضة أنفسهم أثبتوا هذه القراءات
فقد بوب الحر العاملي في موسوعته وسائل الشيعة بابا بعنوان (( وجوب القراءة في الصلاة وغيرهما بالقراءات السبعة المتواترة دون الشواذ والمروية ) )وسائل الشيعة 4- 812
وبوب أيضا أبو جعفر بن بابويه القمي في كتابه الخصال باب بعنوان (( القران نزل على سبعة أحرف ) )وكتب فيه أحاديث منها
1 -عن حماد بن عثمان قال قلت لأبي عبد الله ع أن الأحاديث تختلف عنكم قال فقال ان القران نزل على سبعة أحرف وأدنى ماللامام ان يفتي على سبعة وجوه ثم قال هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغير حساب )) تفسير العياشي 1-24 , بحار الأنوار 92- 49 , مستدرك الوسائل 17 -305
2-عن عبد الله الهاشمي عن آبائه ع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من الله فقال ان الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القران على حرف واحد فقلت يا رب وسع على أمتي ... فقال ان الله عز وجل يامرك ان تقرا القران على سبعة أحرف )) بحار الأنوار 92-49 , وسائل الشيعة 4- 822 حديث 7635