3 -قال الخميني الأحوط عدم التخلف عن إحدى القراءات السبع كما ان الاحوط عدم التخلف عما في المصاحف الكريمة الموجودة بين أيدي المسلمين وان كان التخلف في بعض الكلمات مثل (( ملك يوم الدين ) )و (( كفوا أحد ) )غير مضر بل لا يبعد جواز القراءة بإحدى القراءات )) تحرير الوسيلة 1-167,168 ومنهاج الصالحين للسيستاني 1-209
4 -قال الخوئي تجوز قراءة مالك يوم الدين وملك يوم الدين ويجوز في الصراط بالصاد والسين ويجوز في كفوا ان يقرأ بضم الفاء وبسكونها مع الهمزه او الواو وقال الاحوط القراءة بإحدى القراءات السبع وان كانا لاقوى جواز القراءة بجميع القراءات التى كانت متداوله في زمان الائمة ع (( منهاج الصالحين للخوئي 1-163,164 ومنهاج الصالحين للسستاني 1-209
ثالثا مسألة البسملة
كذا من تلبيسهم أنهم قالوا أن أهل السنة لا يقرؤون البسملة في الفاتحة في صلاتهم فهم قد حرفوا القران وهذا باطل فان البسملة ثابتة في المصحف واختلاف أهل السنة فيها مرتبط باختلاف القراءات فالبسملة ثابتة في قراءة منفية في قراءة اخرى وهذا موجود في المصاحف المطبوعة الان فمصحف ورش وقالون لا تعد البسملة من الفاتحة وفي مصحف نافع تعد أية وهو مثل إثبات (من ) في قولة تعالى (( تجري من تحتها الأنهار ) )وحذفها في قراءة أخرى (( تجري تحتها الأنهار ) )وكذا إثبات هو في قولة تعالى فان الله هو الغني الحميد وحذفها في قراءة فان الله الغني الحميد وروايات الأئمة في كتب الرافضة تثبت ما يفعله أهل السنة
عن مسمع البصري قال صليت مع أبي عبد الله ع فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قال في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم (( التهذيب للطوسي 2-288 رواية 10 وسائل الشيعة 4-748