عن محمد بن علي الحلبي إن أبا عبد الله سئل عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد أن يقرا فاتحه الكتاب
قال نعم إن شاء سرا وان شاء جهرا فقيل افيقرأها مع السور الأخرى قال لا (( الاستبصار للطوسي 1-312 رواية 8 وسائل الشيعة 4- 748
الروايات والرد عليها
بعد ما أبطلنا بتوفيق الله وبشكل عام تهمة الرافضة إلى أهل السنة القائلة بان أهل السنة يقولون بنقص القران سنسرد بإذن الله وتوفيقه روايات موجودة في كتب أهل السنة ونرد عليها وهي لا تخرج من أنها إما نسخ تلاوة او قراءة شاذة أو اختلاف القراءات او روايات ضعيفة أو صحيحة لكنها فسرت تفسيرا خاطئا واستغلها الشيعة ليطعنوا في أهل السنة
الرواية الأولى
روى ابن عباس عن عمر انه قال ان الله عز وجل بعث محمدا بالحق وانزل معه الكتاب فكان مما انزل إليه آية الرجم فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ثم قال كنا نقرأ ولا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم أو ان كفرا بكم ان ترغبوا عن آبائكم
وقد أوردها الخوئي في كتابة البيان متهما اهل السنة بحذف اية الرجم (( البيان ص 203 ) )
واردها السيوطي في كتابة الإتقان تحت عنوان ما نسخ تلاوته دون الحكم (( الاتقان ج 2 ص718
ونقول كما قال علماء المسلمين ومنهم السيوطي ان آية الرجم (( الشيخ والشيخه إذا زنيا ) )هي آية نسخت تلاوتها وقد اعترف بهذا النسخ كبار علماء الرافضة ومنهم
الشيخ أبو علي الفضل الطبرسي
إذ قال النسخ في القران على ضرب ومنها ما يرتفع اللفظ ويثبت الحكم كاية الرجم (( مجمع البيان في تفسير القران ج 1 ص 406 شرح اية 106 من سورة البقرة
أبو جعفر محمد الطوسي الملقب بشيخ الطائفة
اذ قال النسخ في القران من أقسام ثلاثة منها ما نسخ لفظة دون حكمه كاية الرجم وهي قولة (( الشيخ والشيخة إذا زنيا ) )التبيان في تفسير القران ج 1 ص13 مقدمة المؤلف وأيضا ص 394 شرح اية 106 البقرة