فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 841

ثانيا لو افترضنا صحته فكان ماذا لان الاعتماد في نقل القران على الحفظ في الصدور لا على الكتابة في السطور والثابت ان الذين كانوا يكتبون الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الصحابة أنهم يكتبون لأنفسهم أيضا فضياع ورقه من ذلك وما عليها من الكتابة لا يغير شيئا من حفظ القران الكريم طالما توجد مثلها عند كثير من الصحابة رضي الله عنهم

الرواية الثالثة والعشرون

قال أبو عبيد في فضائل القران حدثنا حجاج عن هارون بن موسى قال اخبرني الزبير ابن خريت عن عكرمه قال لما كتبت المصاحف عرضت على عثمان فوجد فيه حروفا من اللحن فقال لا تغيرها فان العرب ستغيرها او قال ستعربها بالسنتها لو ان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم توجد فيه هذه الحروف (( فضائل القران 2/171 ح 738 ((

نقول الرواية ضعيفة ولا تصح عن عثمان فان إسنادها ضعيف مضطرب منقطع رواه قتادة عن عثمان مرسلا ورواه نصر بن عاصم عنه مسندا ولكن فيه عبد الله بن فطيمه وهو مجهول (( الاتقان في علوم القران 2/ 270 ) )

الرواية الرابعة والعشرون:

نفي ابن مسعود المعوذتين

نقول أولا قال النوري في شرح المهذب اجمع المسلمون على ان المعوذتين والفاتحة من القران وان من جحد منها شيئا كفر وما نقل عن ابن مسعود باطل وليس صحيح (( المجموع 3/396 ) )

قال القاضي أبو بكر فلم يصح عنه أنهما ليسا بقران ولا حفظ عنه انه حكهما واسقطهما من مصحفه لعلل وتاويلات (( الانتصار للقران 1/61 ) )

قال ابن حزم في أول كتابه المحلى هذا كذب على ابن مسعود موضوع وإنما صح عنه قراءة عاصم عن زر بن حبيش عنه وفيها المعوذتان والفاتحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت