وكذلك الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي:"كان رأسًا في القراءات معمرا بعيد الصيت صاحب حديث ورحلة وإكثار وليس بالمتقن له ولا المجود بل هوحاطب ليل" (سير أعلام النبلاء 18/ 13) .
قد يكون إمامًا في التفسير ولكنه غير قوي في الحديث:
مثال الضحاك بن مزاحم الهلالي الخراساني قال الذهبي في سير اعلام النبلاء (4/ 598) :"صاحب التفسير .... وليس بالمجود لحديثه".
قد يكون ثبتًا في الحديث ضعيفًا في القراءات:
وكذلك الأعمش كان ثبتًا في الحديث لينًا في الحروف والقراءات. قال الذهبي 5/ 26.:"- وكان الأعمش بخلافه- أي حفص - كان ثبتًا في الحديث، لينًا في الحروف، فإن للأعمش قراءة منقولة في كتاب"المنهج"وغيره لا ترتقي إلى رتبة القراءات السبع، ولا إلى قراءة يعقوب وأبي جعفر والله أعلم".
قد يكون إمامًا في المغازي غير مجود في الحديث:
مثال ابن إسحاق: قال الذهبي:"فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير، وأما في الأحاديث فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذ فإنه يعد منكرا"وقال أيضا:"قد كان في المغازي علامة" (سير أعلام النبلاء 7/ 37) .
وكذلك سلمة بن الفضل الرازي قال عنه الذهبي:"كان قويًا في المغازي ... وقد سمع منه ابن المديني وتركه" (سير أعلام النبلاء 9/ 5.) وقال البخاري:"عنده مناكير"وقال النسائي:"ضعيف".
وكذلك الواقدي قال عنه الذهبي:"لا يستغنى عنه في المغازي وأيام الصحابة وأخبارهم".وقال النسائي:"ليس بثقة"وقال مسلم وغيره:"متروك الحديث" [5] .
قد يكون إمامًا في الفقه ضعيفًا في الحديث:
ألإمام أبوحنيفة: إليه المنتهى في الفقه والناس عليه عيال في الفقه، قال الذهبي:"الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام، وهذا أمر لا شك فيه" (السير 6/ 4.3) وضعفه من جهة حفظه في الحديث النسائي وابن عدي والخطيب. قال النسائي:"ليس بالقوي في الحديث" (الضعفاء والمتروكون 237) .