إمام الحرمين الشافعي الجويني: يقول الذهبي:"كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وإمامته في الفروع والأصول وقوة مناظرته لا يدري الحديث كما يليق به، لا متنًا ولا إسنادًا" (سير أعلام النبلاء 18/ 471) .
محمد بن عبد الله الإشبيلي المالكي (ت586هـ) : قال الذهبي:"وكان كبير الشأن، انتهت إليه رئاسة الحفظ في الفتيا، وقُدم للشورى من سنة إحدى وعشرين، وعظم جاهه، ونال دنيا عريضة، ولم يكن يدري فن الحديث ... وكان فقيه عصره" (سير أعلام النبلاء 21/ 178) .
وكذلك الخصيب بن جحدر البصري: قال الذهبي:"وكان من الفقهاء لكنه متروك الحديث" (تاريخ الإسلام وفيات سنة 15.هـ ص 125) .
قد يكون إمامًا في الحديث ضعيفا في الفقه:
سعيد بن عثمان التجيبي: قال الذهبي:"وكان ورعًا زاهدًا حافظًا، بصيرًا بعلل الحديث ورجاله، لا علم له بالفقه" (تاريخ الإسلام وفيات سنة 3.1 - 31. هـ ص 159) .
قد يكون إمامًا في اللغة ضعيفا في الحديث:
عمر بن حسن ابن دحية (ت 633هـ) : قال الذهبي:"كان الرجل صاحب فنون وتوسع ويد في اللغة، وفي الحديث على ضعف فيه" (سير أعلام النبلاء 22/ 391) .
قد يكون إمامًا في الحديث ضعيفا في اللغة:
إبراهيم بن يزيد النخعي: قال الذهبي:"لا يحكم العربية، وربما لحن .." (ميزان الاعتدال 1/ 75) .
شبهة الثانية:
عاصم وحفص شيعيان وهما من أسانيد الشيعة الإمامية.
الرد:
-أولًا: القول بأن سند قراءة عاصم كلهم كوفيون شيعة هذا من الهذيان وليس كلاما موثقًا.