-ابن خراش هذا هوعبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وهورافضي، قال أبوزرعة:"محمد بن يوسف الحافظ كان خرج مثالب الشيخين وكان رافضيًا"وقال الذهبي:"هذا والله الشيخ المعثر الذي ضل سعيه .... وبعد هذا فما انتفع بعلمه" [7]
-اتهامه بالكذب من قبل ابن خراش الرافضي لا يعتد به ولا بجرحه، كما قال الذهبي رحمه الله:"إن ضعف الراوي ولم يكن الطاعن من أهل النقد، وقليل الخبرة بحديث من تكلم فيه، فلا يعتد به ولا يعتبر ولا يعتد بجرحه مثال ذلك: أبان بن يزيد العطار أبي يزيد البصري الحافظ، فقد روى الكديمي تضعيفه، والكديمي واهِ ليس بمعتمد". (ميزان الاعتدال 1/ 16) "."
* ونقل ابن عدي تكذيب ابن معين له فقال: أنا الساجي ثنا أحمد بن محمد البغدادي قال سمعت يحيى بن معين يقول:"كان حفص بن سليمان وأبوبكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان أبوبكر صدوقا وكان حفص كذابا" [8] .
-أولًا: يجب دراسة حال الراوي عن ابن معين وهوابن محرز أحمد بن محمد البغدادي، فهل هذا الراوي ثقة أم غير ثقة، ثم هل تلاميذ ابن معين وافقوه في هذا النقل أم خالفوه، وهل تلاميذ ابن معين متساوية مراتبهم في الوثاقة أم أن بعضهم أقوى من بعض.
ثانيًا: الرواية منكرة، فالراوي عن ابن معين هوابن محرز أحمد بن محمد البغدادي وهومجهول، فلم يذكر في كتب الجرح والتعديل ولم يذكروا فيه لا جرحا ولا تعديلا فهومجهول الحال والسند ضعيف لا يثبت.
-ثالثًا: بالرغم من أن السند لا يثبت فقد خالف الثقات الأثبات من تلاميذ ابن معين، فقد روى عثمان بن سعيد الدارمي وأبوقدامة السرخسي كلاهما عن ابن معين أنه قال في شأن حفص بن سليمان:"ليس بثقة" [9] .