فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 841

-الدارمي هو: عثمان بن سعيد قال عنه الذهبي:"الإمام العلامة الحافظ الناقد .... وأخذ علم الحديث وعلله عن علي ويحيى وأحمد وفاق أهل زمانه وكان لهجًا بالسنة بصيرًا بالمناظرة" [1.] وأبوقدامة هوعبيد الله بن سعيد السرخسي قال بوحاتم:"كان من الثقات"وقال أبوداود:"ثقة"وقال النسائي:"ثقة مأمون قل من كتبنا عنه مثله" [11] وقال الحافظ في التقريب:"ثقة مأمون سني"بينما ابن محرز لم يذكر له أي توثيق أوحتى جرح في كتب الجرح والتعديل فهومجهول الحال.

-رابعًا: لم يوافق أحد ممن روى عن ابن معين أوفي سؤالاتهم له بما تفرد به ابن محرز بتكذيب حفص، كالدوري الحافظ الإمام الثقة الذي أكثر من ملازمة ابن معين وطول صحبته له حتى قال ابن معين عن الدوري:"صديقنا وصاحبنا" [12] وقال عنه الحافظ في التقريب:"ثقة حافظ". بل لم يوافقه الآخرون ممن رووا عن ابن معين وكابن الجنيد والدقاق وغيرهم.

-خامسًا: من المعلوم في حال وجود اختلاف على الراوي؛ فإنه يتعين التحقق من الرواية الراجحة، والموازنة بين الروايات وبيان الراجح وأسباب الترجيح، ومن القرائن والقواعد العلمية للموازنة بين الروايات هي الترجيح بالحفظ والاتقان والضبط فنجد أن من رووا عن ابن معين تضعيف حفص دون ذكر التكذيب هم الأحفظ والأتقن والأضبط والأكثر ملازمة لشيخهم من ابن محرز فترجح روايتهم.

سادسا: من القرائن المرجحة والقواعد العلمية للترجيح بين الروايات هي الترجيح بالعدد والأكثر، ونجد أن من نقل تكذيب ابن معين لحفص هوابن محرز (المجهول) بينما الذين لم يذكروا التكذيب أكثر.

سابعًا: كل من ترجم لحفص من أئمة الجرح والتعديل تطرقوا إلى ضعفه في الحديث وإمامته في القرآن ولم يشر أحد منهم إلى اتهامه بالكذب ومثل هذا لوثبت لطارت به الركبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت