فهرس الكتاب

الصفحة 1000 من 1595

-لا شك طبعا كل هذه بالمرة من أكاذيب الشيعة (الدقيقة 10.07.01) يعني إذا كانوا يكذبون على القرآن و.. فهذا شيء يعني عادي جدا إذ كله مبني على رواياتهم الباطلة، فإذا كان أبو بكر وعمر لا يفقهان الدين -والعياذ بالله- يصفهما بالجهل (الدقيقة 10.23.03) بقي من في الأمة يعني يفهم أو يعلم..

.. وإذا كان بعض الدارسين المعاصرين قد يرى أن الموقف من الصحابة وما شجر بينهم قضية تاريخية ولت وانقضت ولا يصح أن تكون سببا للخلاف بين المسلمين، مع أن الأمر في الحقيقة ليس كذلك بالمرة، فإن ثمة قضية أخرى لا يصح بحال التغافل عنها أو تركها دون توضيح حاسم، لأنها تمثل لب العلاقة بين السنة والشيعة، وهي موقف الشيعة من أهل السنة.

*هل هم يرون أهل السنة مسلمين حقا. لهم حقوق الإسلام وواجبات الأخوة، أم أنهم نواصب ضلال وربما كفار خارجون من الملة؟

-طبعا هذا كما رأينا مرارا..

.. مبنيا على نصوص في غاية الخطورة لكبار أئمتهم ينقلون فيها الاتفاق على أن من لا يؤمن بولاية أئمة الاثنى عشر فهو على ضلال مبين بل حكموا بكفره وخروجه من الملة.

بل وصل بهم الحال إلى اعتبار تكفير المنكر للإمامة من الأمور المتفق عليها بين الإمامية جميعا..

يقول شيخهم المفيد: اتفقت الإمامية على أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالى له من فرض الطاعة، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار.

-فطبعا إذا كان مخالفهم من أهل السنة كافرا، فالنتيجة الطبيعية التي تترتب على ذلك هي استحلال دمه وماله..

.. وثمة رواية ذكرتها كتب الشيعة تظهر أنه لولا التقية لكان استحلال دم الناصب أمرا مباحا لا شيء فيه، فعن ابن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم. أتقي عليك. فإن قدرت على أن تقلب عليه حائطا أو تلقي به في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله؟ قال: توه -أي أهلكه وأتلفه- ما قدرت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت