فهرس الكتاب
-أيضا من.. الخلافات كثيرة في قضايا كثيرة كما عرفنا وهي قضايا أصولية تقريبا كلها، ولكننا نركز الآن على أن السؤال الذي يطرح نفسه هو التناقض في كلام الرافضة حينما يمدحون أهل السنة ويطالبون بالوحدة وكذا وكذا، ثم في كتبهم ومواقفهم الأخرى نرى هذا العداء الشديد على أهل الإسلام، فأي الفريقين نصدق؟ من يذكر هذه المعتقدات أم من ينفيها؟ ثم حتى هذا النفي أليس يمكن أن يكون صادرا على سبيل التقية والمداراة؟ نجد التقية دائما مانعا وحجر عثرة أمام أي محاولة صادقة لرأب الصدع واجتماع الكلمة. فمن ثم نتوقف عند مبدأ التقية عند الرافضة، وطبعا هذا كان مختصر مقدمة لكتاب جيد الحقيقة في موضوع التقية وهو كتاب (مبدأ التقية بين أهل السنة والشيعة الإمامية) للدكتور الفاضل أحمد خواشتي عبد الرحيم. الحقيقة مفصل كثيرا جدا في الكتاب ولكننا اجتزأنا منه المقدمة وبعض الأجزاء سنستعرضها إن شاء الله تعالى ولكن.
نعود لكتاب (أصول مذهب الشيعة) ونرى كلام الدكتور القفاري في هذه القضية الخطيرة. فيقول: ..
التقية:
.. يعرفها المفيد بقوله: التقية كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقل.. (الدقيقة 14.56.04) ضررا في الدين أو الدنيا.
-هذا تعريف التقية عند الرافضة. التقية هي: كتمان الحق وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقل.. (الدقيقة 14.56.04) ضررا في الدين أو الدنيا.
اتقيت الشيء: حذرته.
ابن حجر يقول: التقية هي الحذر من إظهار ما في النفس من معتقدٍ غيره للغير. (الدقيقة 15.29.08) .
فهذا معناه إنسان يكتم ما بداخله، فقد يضطر لإظهار ما في النفس بلسانه.
قال ابن عباس: التقية باللسان. والقلب مطمئن بالإيمان.
وقال أبو العالية: التقية باللسان وليس بالعمل.
فالتقية إظهار خلاف ما في الباطن، وأكثر العرب ينطقون التقية: تقاة.