فهرس الكتاب
ومثل سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم أبا بكر وعمر بأشنع السب وأقذعه.
فتلك المعتقدات ليست تراثا مكمورا مطمورا في بطون الكتب، بحيث لم يعد لها وجود في أيامنا هذه. وإنما الأمر على العكس فقد استمر جُلَّ هذه المعتقدات مدونا ومكتوبا في مصنفات المرجعيات الشيعية الكبرى التي يعظمها أشد التعظيم ويدين بتقليدها (الدقيقة 08.19.03) ملايين الشيعة في إيران والعراق ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي.
وأسوق مثلا لذلك ما ذكره المدعو آية الله الخميني وهو من هو عند الرافضة في كتابه (كشف الأسرار) حيث طعن في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما طعنا شديدا، واتهمهما باتهامات مستبشعة تكاد تخرج بهما من ربقة الدين والملة، فقال -عدو الله الخميني-: (( إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفة للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله، وما حللاه وحرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين.. ) ).
-عدو الله يصف أبا بكر بهذه الصفة..
.. يقول: (( .. ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين، فقد قام أبو بكر بقطع اليد اليسرى لأحد اللصوص وأحرق شخصا آخر مع أن ذلك كان حراما، وكان يجهل أحكام القاصرين والإرث(الدقيقة 09.36.05) ولم يطبق أحكام الله في خالد بن الوليد الذي قتل مالك بن المغيرة وأخذ زوجته في تلك الليلة نفسها. أما عمر.. )).
-وطبعا هذا بناء على أكاذيب الشيعة المعروفة (الدقيقة 09.49.01) ..
..يقول: (( .. أما عمر فأعماله أكثر من أن تعد وتحصى، وأما عثمان ومعاوية ويزيد فإن الجميع يعرفونهم جيدا ) )..