فهرس الكتاب
-تخيلوا، في هذا الدين تارك الكذب مثل تارك الصلاة. نعيد هذه العبارة وهي مذكورة في كتاب المعتقدات لابن بابويه: اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة.
وقال الصادق: لو قلت أن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا.
بل نسبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تارك التقية مثل تارك الصلاة.
-تارك الكذب مثل تارك الصلاة!..
..ثم زادوا في درجة التقية فجعلوها تسعة أعشار الدين. ثم لم يكفهم ذلك فجعلوها هي الدين كله، ولا دين لمن لا تقية له.
جاء في أصول الكافي وغيره أن جعفر بن محمد قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له.
-فانظروا إلى المبالغة الشديدة في تقديس الكذب.
الكذب ركن من أركان الدين عندهم، ولذلك من لا يفهم قضية التقية، ينخدع بكلام الرافضة، كما يحصل لكثير من الأفاضل من علماء المسلمين من أهل السنة والجماعة يصدق هذا الكلام لأنه ليس عنده خلفية كاملة عن دين الشيعة، وإن كانت الآن الأمور اتضحت إلى حد كبير. لكن لو رجعنا إلى الوراء قليلا لفتنة حسن نصر في لبنان وما حصل من الانبهار الشديد بهذا الرجل لأنه يتقن موضوع التقية جدا. يتقنه جدا ولذلك استغل مبدأ التقية لخداع الناس والعزف على وتر الانقسام الطائفي والناس الذين يغزون الطائفية ويفعلون كذا وكذا.. ونحو ذلك. فدائما هم يستثمرون التقية لأجل كسب مواقف سياسية بالذات أو استجلاب عطف وتعاطف أهل السنة والجماعة ليستدرجونهم بعد ذلك إلى الدخول في دينهم. موضوع التقية موضوع جوهري جدا أن هذا الدين يقوم على الكذب ولذلك لا يوثق اطلاقا بأي كلام يصدر منهم، من يريد أن يتكلم يقل لنا ما رأيه في كتبهم. نأتي له بكتبهم ونقول له: لديكم في كتبكم كذا وكذا.. من العقائد الضالة الكفرية، فماذا تقولون فيها؟ فتبرأوا من الكتب.