فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1595

ويمكن في المناظرات المستقلة، فضيلة الشيخ عثمان الخميس لما في آخر المناظرات تماما حاول المذيع أن يظهر الموضوع وكأنه هناك وحدة واتفاق بينهم وقال نقوم بعمل اتفاق مكتوب إذًا على ما وصلنا إليه.

فلما أتوا على موضوع تحريف القرآن الكريم، أصر فضيلة الشيخ عثمان الخميس على أن يكتب: أن من قال بتحريف القرآن فهو كافر. رفضوا تماما. رفضوا تماما النص، ساعة الجد لا. أن من قال بتحريف القرآن فهو كافر خارج من الملة.

فكانت فضيحة كبيرة جدا لأنهم ردوا وقالوا: لا. افرض واحد روى رواية في الكتاب وهو لا شأن له بها.

فنحن التعامل يكون مع مصادرهم هذه كتبكم فيها كذا وكذا..ما قولكم فيمن يروي في كتبه عشرات الروايات في تحريف القرآن الكريم؟ أما الكلام العاطفي هذا، فطبعا الكذب عندهم دين، ولذلك العلامة القرآني محمد أمين الشنقيطي رحمه الله تعالى، لما جاء وفد رافضي يريد أن يناظره. فقال له: كيف أناظركم وأنتم لكم أصول ونحن لنا أصول؟ بل: في الحقيقة:"لكم دينكم ولي دين". ثم أنتم فوق ذلك أهل كذب ونفاق.

يعني ما دمت أنت تتعبد بالتقية، كيف أثق في الحوار معك، وأنك صادق بما تقول. يعني أنتم لو جربتم لو واحد منكم ابتلي برؤية رافضي وتحاورت معه، بمجرد أن تقول له: أنت تسب أبا بكر وعمر..

يقول لك: أبو بكر وعمر؟ رضي الله عن الشيخين. كذا وكذا.. وصهرا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ويظل يسرد لك المدائح في الشيخين. فطبعا هذا لابد للإنسان أن يكون عنده وعي، وللأسف الشديد ينخدع بالتقية أعلام من كبار الجماعات الإسلامية للأسف الشديد، وإن كان أعتقد الآن الأمر، أن بسبب الانفتاح الإعلامي الشديد الآن أصبح سهل جدا. أعتقد حتى عوام الناس حصل الآن نوع من التطور والوعي بقضية الشيعة وما يقوم عليه دينهم.

إذًا يقول هنا..

.. فهي عندهم -أي التقية- ليست رخصة، بل هي ركن من أركان دينهم الصلاة أو أعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت