فهرس الكتاب
-الكذب.. الكذب كالصلاة، ثم ليس كذب عند الاضطرار والإكراه، لا بل هو لابد من أن يتطوع بالكذب، وكلما أكثر الكذب كلما كان أتقى لله. لماذا؟ لأن ابن بابويه يقول: اعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها بمنزلة من ترك الصلاة.
وقال الصادق: لو قلت أن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا.
بل نسبوا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: تارك التقية كتارك الصلاة.
ثم زادوا في درجة التقية فجعلوها تسعة أعشار الدين.
كما هو نص منسوب لأحد أئمتهم: أن التقية تسعة أعشار الدين. تسعة أعشار الدين كذب.
..ثم لم يكفهم ذلك فجعلوها هي الدين كله، ولا دين لمن لا تقية له. جاء في أصول الكافي وغيره أن جعفر بن محمد قال: إن تسعة أعشار الدين في التقية. ولا دين لمن لا تقية له.
وعدوا ترك التقية ذنبا لا يغفر على حد الشرك بالله، قالت أخبارهم: يغفر الله للمؤمن كل ذنب يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين ترك التقية وتضييع حقوق الإخوان.
.. والتقية في دين الإسلام، دين الجهاد والدعوة لا تمثل نهجا عاما في سلوك المسلم.
-يعني دين الإسلام الحق، لا تكون فيه التقية سلوكا عاما يحرض الناس عليه، بل هي رخصة أقصى درجاتها أن تكون مباحة عند الإكراه أو عند الاضطرار.
واضح؟
.. والتقية في دين الإسلام، دين الجهاد والدعوة لا تمثل نهجا عاما في سلوك المسلم، ولا سمة من سمات المجتمع الإسلامي. بل هي غالبا حالة فردية مؤقتة مقرونة بالإضطرار، مرتبطة بالعجز عن الهجرة وتزول بزوال حالة الإكراه.
لكنها في المذهب الشيعي تعد طبيعة ذاتية في بنية المذهب، يقول أبو عبد الله: إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله.
-إشارة إلى مبدأ التقية: إنكم على دين من كتمه (استعمل التقية ولم يظهر دينه الحقيقي) أعزه الله. ومن أذاعه أذله الله.
وقال: ابى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية.