فهرس الكتاب
-والحسين بن روح هذا هو الباب الثالث من أبواب المهدي، لأن في الغيبة الصغرى كان المهدي في السرداب هناك أناس.. شخص يتصل بالمهدي ويقابله مباشرة، وبينهم تواصل. فهذا اسمه الباب.
الوكيل الذي يتعامل مع الباب، لكن لا يصل إلى المهدي. ففي آخر حياة محمد بن عثمان، كان هذا الرجل أبو القاسم الحسين بن روح يتولى منصب البابية. يلتقي بالإمام الغائب.
وطبعا كلهم نصابين، لأن كان الموضوع كله ماذا؟ يجمع الأموال من الناس: الخمس وهذه الأشياء ويذهب ليوصلها في السرداب. فهذه مشكلة الدين الرافضي، مشكلة الآيات هو موضوع الحصول على هذه الأموال الخمس. واضح.
فهذه من الأشياء التي تجعلهم متمسكين جدا بمنصبهم الديني، وهذه الأشياء يعني..
فمحمد باقر الصدر يثني على الحسين بن روح وقال بأنه: قام بمهمة البابية خير قيام.
-طيب لماذا قام ابن روح هذا بوظيفة البابية خير قيام؟
..يقول: لأنه كان من مسلكه الالتزام بالتقية المضاعفة بنحو ملفت للنظر باظهار الاعتقاد بمذهب أهل السنة.
هذا يثني عليه: (إن أكرمكم عند الله أعملكم بالتقية) وليس"أتقاكم"أكرمكم عند الله الذي يبالغ ثم يبالغ ثم يبالغ بمضاعفة الكذب. هذا هو أكرمهم عند الله.
وجاء في الغيبة للطوسي عن عبد الله بن غالب قال: ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح، ولعهدي به يوما في دار بن يسار وكان عنده محل عند السيد والمقتدر عظيم وكانت العامة أيضا تعظمه، وعهدي به..
-طبعا هذا وحد وصل لمنصب الباب. الباب الثالث يعني ثالث واحد كان يتصل بالمهدي الخرافة في السرداب الموهوم.
فهذا أئمة أهل السنة كانت تحبه وتقدره..
..يقول: وعهدي به وقد تناظر اثنان..
-أمام الناس اثنان يتناظرون..
.. فزعم واحد أن أبا بكرٍ رضي الله عنه أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم عمر، ثم علي..
وقال الآخر: بل علي أفضل من عمر..