فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 1595

فقال لي: يا أبا عبد الله أيدك الله لما ضحكت؟ أأردت أن تهتف بي، كأن الذي قلته عندك ليس بحق؟ فقلت: كذلك هو عندي. فقال لي: اتق الله أيها الشيخ، فإني لا أجعلك في حل. تستعظم هذا القول مني؟ فقلت: يا سيدي، رجل يرى بأنه صاحب الإمام ووكيله يقول ذلك القول: يتعجب منه ويضحك من قوله هذا.

-قال له: أنا معذور، فأنت يا من تقول أنك وكيل الإمام وتتصل بالمهدي ولك وضع كبير في مذهب الشيعة، ثم تقف تمدح أبا بكر وعمر وعثمان وتتكلم في أخطر قضية عند الشيعة، بما يوافق عقيدة أهل السنة؟

..فقال له: وحياتك، لإن عدت لأهجرنك وودعني وانصرف0

-هذه القصة تصور كيف يخادعون أهل السنة ويقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم ويتندرون فيما بينهم على تصديق بعض أهل السنة لنفاقهم وكذبهم، وعقلية شيعة هذا العصر لا تزال تؤمن بهذا النفاق وجدواه، وقد جاءت عندهم أخبار كثيرة على هذا النهج لولا ضيق المجال لعرضت لها وأعقبتها بالنقد والتحليل، وهي تستحق دراسة خاصة لما فيها من كشف حيف الروافض وأساليبهم.

يستدل الاثنى عشرية بآيتي آل عمران والنحل وغيرهما..

آية آل عمران:"إلا أن تتقوا منهم تقاة"النحل:"من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان".

أما الآيات الأخرى التي يؤولونها بمنهجهم الباطني، كقوله تعالى:"فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا"قالوا:"ما استطاعوا له نقبًا"إذا عمل بالتقية...

وفي قوله:"فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء". قالوا: رفع التقية عند الكشف فينتقمم من أعداء الله.

-حاجة لا علاقة لها أبدا بالتقية، لكن التقسيرالباطني إن الآية:"فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا". يعنى ما دمت تعمل بالتقية فلا يستطيع أحد أن يهدم كلامك..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت