فهرس الكتاب
-الحقيقة هذا المبحث لفضيلة الدكتور أحمد قواشتي، مبدأ التقية بين أهل السنة والشيعة الإمامية، والبحث طويل يعني حوالي 356 صفحة فقط في موضوع التقية، وهو الحقيقة أجاد جدا فيه، وفيه بعض البحوث الجيدة من ضمنها مثلا، سلوك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وتنزيهه تماما عن موضوع التقية بالمفهوم الشيعي وكيف كان يجاهد ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر..إلى آخره.
فيعني أعتقد أن هذا المعرض هو كاف في إيجاد صورة واضحة عن هذا المبدأ الذي هو من أركان دين الرافضة، ولكننا نقتصر فقط على خلاصة بحثه في كتابه هنا في موضوع التقية، لأنه ختم الكتاب ببيان أبرز الفروق بين موقف كل من أهل السنة والشيعة الإمامية من التقية. هو قريب من الكلام الذي ذكره الدكتور القفاري لكن من المفيد أن نجمله في نهاية الكلام.
..يقول: أرجو أن يكون قد ظهر جليا مدى الفارق الكبير بين تصور أهل السنة للتقية، وشروطهم للعمل بها ومكانتها ودورها عندهم، وبين موقف الشيعة الإمامية من هذه الأمور كلها، فأبرز هذه الوجوه..
..يقول: نحاول أن نلخص أبرز وجوه الفرق بين الموقفين في صورة نقاط محددة تبرز هذا التمايز بين فكرة التقية عند هؤلاء وأولئك وتغلق الباب أمام بعض المحاولات التي تسعى لإثبات أن التقية مفهوم واحد، لأنك لما تنكر على الشيعة يأتي بالآية ويحاول أن يفهمك أننا متفقين على التقية، ولسنا مختلفين.
بل ربما لم تكتف بذلك بل حاولت أن تصور التقية كما لو كانت أمرا فطريا، كما قال أحد علمائهم: (يسوق الإنسان إليه قبل كل شيء عقله ولبه، وتدعوه إليه فطرته) .
-طبعا المفروض أن يزيد فطرته ماذا؟ الفاسدة. هذا واحد شيعي يدعي أن التقية مبدأ فطري، يسوق الإنسان إليه قبل كل شيء عقله ولبه وتدعوه إليه فطرته.
أهناك فطرة تدعو إلى الكذب بهذه الصورة، فطرة فاسدة.
* ومن أهم وجوه الفرق بين تقية السنة وتقية الشيعة ما يلي: