فهرس الكتاب
-استعملوا لفظ شيعة علي وشيعة معاوية، وهذا استعمال لغوي ولا يدل على وجود مذهب فكري مقنن.
هذا هو القول الثالث، أن التشيع نشأ سنة 37هـ كأنه ربط بينه وبين موقعه حطين.
أما القول الرابع:
فهو أن التشيع ولد إثر مقتل الحسين رضي الله تعالى عنه:
يقول:"روثمان"وهو من المستشرقين المتخصصين في الفرق والمذاهب، يقول:"إن دم الحسين يعتبر البذرة الأولى للتشيع كعقيدة".
-ثم يختم البحث بالرأي المختار، يقول الدكتور القفاري حفظه الله تعالى:"عرضنا فيما سبق معظم الآراء في نشأة التشيع، وناقشنا ما يحتاج إلى مناقشة، والذي أرى أن الشيعة كفكر وعقيدة لم تولد فجأة، بل أنه أخذت طورا زمنيا ومرت بمراحل، ولكن طلائع العقيدة الشيعية، وأصل أصولها ظهرت على يد السبئية، باعتراف كتب الشيعة، التي قالت بأن ابن سبأ أول من شهدبالقول بفرض إمامة علي وأن علي وصي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه هي عقيدة النص على علي بالإمامة."
-أول من أنشأها ابن سبأ
"وهي أساس التشيع كما يراه شيوخ الشيعة كما أسلفنا ذكره من تعريف التشيع، وشهدت كتب الشيعة بأن ابن سبأ وجماعته هم أول من أظهر الطعن في أبي بكر وعمر وعثمان أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرحامه وخلفائه وأقرب الناس إليه رضي الله تعالى عنهم أجمعين."
والطعن في الصحابة الآخرين، وهذه هي عقيدة الشيعة في الصحابة كما هي مسجلة في كتبهم المعتمدة"."
-يعني انتبهوا ليست القضية قضية المؤامرة، عقدة المؤامرة أو الشعور البالارايدي والإضطهادي أن دائما المؤامرة من اليهود الشماعة، لكن لا، الحقيقة الواقعة أن ابن سبأ هو أول من أظهر هذه الأفكار وأول من ابتدعها ووضع حجر الأساس للعقيدة الشيعية باعتراف علماء الشيعة أنفسهم.