فهرس الكتاب

الصفحة 1108 من 1595

* ومن أحكامهم فرضية البيعة للغائب المنتظر. حتى شرع عندهم تجديد البيعة مرات وكرات عبر الأدعية في الزيارات لمشاهد الأئمة.

لأن طبعا موضوع زيارة المقابر هذا عند الشيعة شيء عجيب جدا! يعني هم يتمسكون به وله مناسك كمناسك الحج، وأدعية معينة وكتب كثيرا وآداب الزيارة وسننها وفروضها.. إلى آخره.

فموضوع الغلو الشنيع في موضوع زيارة مقابر الأئمة شيء يفوق الوصف في الخرافات والضلالات التي عندهم. والأدعية التي قاموا بتأليفها وهي المليئة باللعن والشتم والسب للصحابة رضي الله عنهم.

لأنهم يقولون: من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله جل وعز ظاهرا عادلا أصبح ضالا تائها. وإن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق.

وطبعا يقول هنا: لا إمام له ظاهرا. فهل أنتم إمامكم ظاهر؟ إنه مختفي. فأنتم الذي ينطبق عليكم هذا الحديث إذا... (الدقيقة 14.07) تموتوا ميتة كفر ونفاق.

* أما المبدأ الأكبر الذي اخترعوه في ظل الغيبة فهو مبدأ نيابة الفقيه الشيعي عن الغائب المنتظر، وقد استحل الفقيه الشيعي باسم النيابة أمورا كثيرة، اختلف شيوخ الشيعة في حدود النيابة بين مقل ومستكثر، حتى بلغت النيابة الحد الأقصى لوظائف الإمام الغائب وهو رئاسة الدولة.

-يعني رئاسة الدولة هذه هي وظيفة الإمام، فحتى هذه استحلوها لأنفسهم، مع أنها أساسا ليست إلا لمن؟ لإمامهم المنتظر المعصوم. فحتى هذه فظلوا يطورون المفهوم، لأنه دين غير واقعي. يعني كناحية واقعية دين يستعصي على البقاء، وبالتالي يحورون فيه كل قليل حتى يحفظونه قائما وموجودا، فبلغت النيابة عن الإمام الحد الأقصى من الغلو. في أن وظائف الإمام الغائب هم أنفسهم آياتهم وشيوخهم يمارسونها. وهي رئاسة الدولة.

* ايضا الاستفتاء على تشكيل حكومة في دولة الآيات الحاضرة..

-الانتخابات وهذه الأشياء، وهم الذين لا يؤمنون إلا بالإمام المنصوص عليه.

.. ولخطورة عقيدة النيابة ولأنها تمثل خروجا مقنعا للمهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت