فهرس الكتاب
-لأن المهدي لن يخرج أبدا، سيبقى منتظرا إلى أن تقوم الساعة. مهديهم.
وبالتالي هم أوجدوا نوع من البديل كأن المهدي يظهر ظهورا مقنعا تحت أسماء مختلفة، وهي هذه الآيات والمرشد الروحي.. إلى آخره.
النواب عن المهدي هؤلاء، وهم سواء كان الخميني او كعلي خامنئي، وغيره
هؤلاء نواب عن الإمام، فهذا نوع من التحوير في الدين حتى يكون ماذا؟ المهدي لن يخرج إذا -في الواقع يعني لن يخرج- فهم أعطوا سلطاته لهذا النائب يقوم مقامه.
.. ولخطورة عقيدة النيابة ولأنها تمثل الخروج المقنع للمهدي على يد مجموعة كبيرة من شيوخهم، كل يزعم أحقيته في النيابة.
-فيخص مبدأ النيابة عن المنتظر بالكلام فيقول: أرسيت دعائم فكرة الغيبة لولد للحسن العسكري، وكان لابد من وجود وكيل مفوض يتولى شئون الأتباع في أثناء فترة الاحتجاب ويكون الواسطة والباب للغائب في السرداب أو في جبال رضوى أو في وديان مكة.
فكان أول زعيم تولى شئون الشيعة كما كشفت ذلك أوراق الاثنى عشرية هي امرأة.
-أول واحد تولى شئون الشيعة أو مارس موضوع النيابة عن المهدي امرأة.
والحديث يقول:"ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة".
.. إذ بعد وفاة الحسن العسكري وإشاعة وجود الولد المختفي، وبقاء الشيعة بدون إمام ظاهر بدأ الشيعة يتساءلون: إلى من يرجعون؟
ففي سنة اثنتين وستين ومائتين بعد وفاة الحسن العسكري بسنتين توجه بعض الشيعة إلى بيت الحسن العسكري، وسأل -كما تقول الرواية- خديجة بنت محمد بن علي الرضا عن ولد الحسن العسكري المزعوم فسمته له.
-طبعا هم يحرمون النطق باسمه، ويقولون أن من سماه باسمه فهو كافر. لا أدري كيف يتأتى هذا؟ أن لو واحد قال اسمه..يعني ماذا؟ هل سيفشي السر يعني والناس تعرف اسمه؟ لكن هذا هو الموجود -كما ذكرنا من قبل- في كتبهم: أن من سماه باسمه فهو كافر. فدائما لا يكون الاسم صريحا.