فهرس الكتاب
وإن شيوخهم يقولون بأنه وقعت في الغيبة الكبرى المحرومية العظمى من الإمام.
-هم لهم هكذا عبارات الشيعة يحبونها جدا يعشقونها: المظلومية. المحرومية.
المظلومية: هي مظلومية الزهراء، أن الزهراء ظلمت وفُعِل بها كذا وكذا، وعمر ضربها ولا أدري أسقط حملها، وحاصرها بين الباب والحائط وظل يضربها..
كلام يعني لا أدري ما نقول عليه..
الشاهد يعني هم يحبون هذه الكلمات: المظلومية، مظلومية آل البيت. المحر44ومية العظمى: وهي الحرمان من الإمام.
..يقول شيخهم النعماني بعدما ذكر أخبارهم في الغيبتين: هذه الأحاديث التي يذكر فيها أن للقائم غيبتين أحاديث قد صحت عندنا، فأما الغيبة الأولى فهي الغيبة التي كان السفراء فيها بين الإمام عليه السلام وبين الخلق منصوبين ظاهرين موجودي الأشخاص والأعيان يخرج على أيديهم الشفاء من.. (الدقيقة 31.42) وعويص الحكمة والأجوبة عن كل ما كان يسأل عنه من المعضلات والمشكلات وهي الغيبة القصيرة، التي انقضت أيامها وتصرمت مدتها.
والغيبة الثانية هي التي ارتفع فيه أشخاص السفراء والوسائط.:
ولكن شيوخ الشيعة يدعون في فترة الغيبة الثانية النيابة عن الإمام المنتظر ويستندون في ذلك على التوقيع الذي أظهره السمري عن منتظرهم والذي يحيلهم إلى رواة حديثهم في كل الحوادث الواقعة الجليلة.. (الدقيقة 32.19) .
-وهل هو أحالهم على الكتاب والسنة؟ لا بل على رواة أحاديثهم، شيوخهم.
..تبوأ شيوخ الشيعة.. (الدقيقة 32.30) منصب البابية عن الغائب..
-أصبح شيوخ الشيعة مكان الأبواب..
.. واستمدوا القداسة بين الأتباع بفضل هذه النيابة عن الإمام الذي أضفوه عليه تلك الصفات الخارقة والفضائل الكاملة.
ولذلك يطلقون على شيوخهم الذين وصلوا إلى منصب النيابة عن الإمام اسم المراجع وآيات الله.
-فالمرجع الشيعي الأعلى.. آية الله كذا.. أي صفة من هاتين الصفتين إشارة إلى أنه نائب عن المهدي المنتظر. المنتظر للأبد.