فهرس الكتاب

الصفحة 1122 من 1595

يقول: بل ولو جاز لنا دعوى أن للحسن ولدا خفيا لجاز مثل هذه الدعوى في كل ميت بغير خلف.

-كل واحد يموت من غير أولاد يكون من حقنا أن ندعي أنه ماذا؟ ترك ولدا

.. ولجاز أن يقال في النبي (صلى الله عليه وسلم) .

-طالما أن المسألة ادعاء، فهل من يكذب سيتعب؟ لسانه سيتعب؟

.. ولجاز أن يقال في النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه خلف ابنا نبيا رسولا. لأن مجيء الخبر بوفاة الحسن بلا عقب، كمجيء الخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخلف ولدا من صلبه، فالولد قد بطل لا محالة.

هذا الوقاع هو الذي حدا بشيوخ الشيعة.

-كما تعرفون أن هناك ترزية يفصلون الروايات بعد وقوع الأحداث، حتى توضع في الكتب للأجيال القادمة فتتوهم أن هذه الروايات كانت تقال من الغيب قبل حدوثها كأنها نبوءات. لكن لا ترزية الروايات الذين يخيطون ويفصلون على مقاس الشخص أو الواقعة أو الشيء الذي يريدون أن يدعموه. فيفصلون له الرواية ويضعوها في الكتب.

فالرواية واضحة جدا التي تثبت أن الحسن العسكري مات ولم يكن له ولد. القصة التي ذكرناها آنفا. وهم الذين يحكونها في كتبهم ليردوا على من يدعون الوقف على الحسن العسكري.

لا، هذه تثبت أنه مات، لكن هم يجيئون بها حتى يثبتوا أنه مات. يثبتون ضمنا بطلان قصة الولد. كما رأينا. طيب.

نلاحظ هنا أن ترزية الشيعة وخياطين رواياتهم أيضا فصلوا الموضوع واضح تماما وأتوا بالجارية التي شكوا في أنها حامل و.. (الدقيقة 49.39) وانتهى الأمر باثبات بطلان الحمل ووزعت التركة وانتهى الأمر.

فالشيعة حتى يحلوا هذا الموضوع ماذا قالوا؟ قالوا: لا بل الجارية التي كانت حاملا لم يظهر عليها علامات الحمل إطلاقا.

-وذكرنا هذا من قبل بالتفصيل.

..يقول: هذا الواقع هو الذي حدا بشيوخ الشيعة إلى وضع روايات تجعل من لوازم منتظرهم اختفاء حمله وولادته والشك فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت