فهرس الكتاب
-تفسير غريب جدا، أول ما تسمع التفسير تفاجأ، كيف يقولون: ما أكفره في حق علي بن أبي طالب. لا.
"قتل الإنسان.."أي: قتلتم عليا ظلما وعدوانا."ما أكفره"يعني: ماذا فعل؟ وما الذنب الذي ارتكبه حتى قتلوه؟.
"ثم أماته فأقبره"من؟ يزعمون أنها في حق علي.
"ثم إذا شاء أنشره"يقول: في الرجعة.
يستدلون بهذا على أن عليا ينشر قبل يوم القيامة في الرجعة.
"كلا لما يقض ما أمره"أي: لم يقض أمير المؤمنين ما قد أُمِره وسيرجع حتى يقضي ما أمره.
-يقتص إذًا من الناس الذين ظلموه.
..يلاحظ هنا عدة أمور:
أولا: أن شيخهم القمي أول الإنسان: في قوله تعالى:"قتل الإنسان ما أكفره"بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، مع أن الآية تدل بنصها وسياقها على أن المراد بالإنسان هنا الكافر. ولهذا قال السلف في تفسيرها: قُتِل: أي لعن الإنسان الكافر، ما أكفره؟ فهل وضع مثل هذا التأويل للإساءة لأمير المؤمنين من طرف خفي؟، أو أنه أثر من آثار طائفة الكاملية من الشيعة؟ التي تذهب إلى تكفير أمير المؤمنين.
-طائفة من الشيعة كفرت عليا رضي الله تعالى عنه. لأنه ترك منازعة الصحابة وبايع أبا بكر وعمر، وكفروا سائر الصحابة لأنها لم تسلم الإمامة لعلي.
..يقول: وتلقفته الاثنى عشرية وغيرت فيه، أو أن مخترع هذا النص أعجمي جاهل بلغة القرآن، وإنما كتب ما أملاه عليه تعصبه وزندقته؟
على أي حال فإن هذا التأويل يدل على مدى إفلاس أصحاب هذا الاعتقاد. في العثور على ما يدل على مبدأهم.
أيضا أول شيخهم القمي:"ثم إذا شاء أنشره"في اليوم الآخر إلى الإيمان بهذه العقيدة الضالة المبتدعة.
يعني المفروض أن سورة عبس هذه تضمنت آيات عظيمة جدا في إثبات البعث والنشور، فهم يصرفون الآيات في هذا المقصد الخطير إلى هذه البدعة الضالة والعقيدة الفاجرة عقيدة الرجعة.
ولهذا يلاحظ أن طوائف من غلاة الشيعة أنكرت الإيمان باليوم الآخر، وقالت بالتناسخ.
-هذه فرقة طبعا من فرقهم.