فهرس الكتاب
ويلاحظ أن الاثني عشرين قد عمدت إلى كل نص في اليوم الآخر فجعلته في الرجعة، وهذا أصبح قاعدة عامة متبعة عندهم..
..أيضا جعلت هذه الروايات أن الغرض من الرجعة أن عليا لم يقض ما أمره الله عز وجل به.
-لا زال لم ينفذ المهام التي كلفه الله بها..
وهذا بهتان كبير في حق أمير المؤمنين وأنه قد تخلى عن أوامر الله سبحانه، ليقضيها في الرجعة.
"كلا لما يقض ما أمره"فسيرجع إذًا حتى يقضيها.
فهل أرادوا بهذا تشبيهه بالمشركين الذين ابتعدوا عن شرع الله سبحانه فإذا عاينوا العذاب تمنوا الرجعة؟ فكم أساء هؤلاء إلى أهل البيت؟
-الغريب جدا من الآيات التي.. لأن هذا إفلاس، هذا إشهار إفلاس، لا يجدون دليلا، فليس أمامهم سوى التعسف في إفساد معاني الآيات بالتأويلات الباطنية حتى يسهل تضليل أتباعهم، بأنهم لديهم أدلة من القرآن.
كحال النصارى الذين يقولون: نحن لدينا أدلة نرد بها على المسلمين من القرآن نفسه. أليس القرآن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم؟
بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ثلاثة آلهة، وهذا دليل على الثالثوث.
-والعياذ بالله. فبماذا تردعلى أمثال هؤلاء؟ فنفس الشيء هو يريد أن يثبت لهم أن عندهم أدلة من القرآن واحد واثنين، ويؤلف له المجلدات الضخام والكلام الكثير. لكن هذا إفلاس، لأنهم لا يجدون أدلة. لا يجدون لأنها عقيدة مبتدعة وفاجرة وضالة.
.. فالغريب جدا، من ضمن الأدلة التي استدلوا بها على الرجعة، قوله تعالى:"كل نفس ذائقة الموت".
قالوا في تأويلها: لم يذق الموت من قتل ولابد أن يرجع حتى يذوق الموت.
-الشخص الذي مات مقتولا، هل هذا ذاق الموت؟ عند الرافضة أنه لا لم يذق الموت، وهو يقول لك: تعددت الأسبابا والموت واحد. لا هو الذي مات مقتولا هذا لم يذق الموت فلابد أن يرجع ثم يموت.
طيب من قتل يرجع ليموت. طيب ومن مات؟ يقول لك: يرجع ليقتل..