فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 1595

-ما الحل الذي وجدوه إذًا؟ شكاوى كثيرة جدا..

لأن طبعا أكيد العقيدة تؤثر في السلوك والأخلاق، يعني أهل السنة حتى وإن وجد فيهم شر فالشر الذي فيهم أقل مما هو عند الرافضة، والخير الذي عند الرافضة إن وجد فهو قطعا أقل من الخير الذي يوجد عند أهل السنة.

فهذا هو الحل، لما كثرت الشكاوى من أخلاقيات الرافضة فاخترعوا عقيدة الطينة: أنتم لا ذنب لكم، أنتم ضحايا. الشر الذي فيكم جاءكم من أهل السنة. والخير الذي عند أهل السنة جاءهم منا نحن الشيعة.

..يقول: ولنستمع إلى بعض الأجوبة عن تلك الشكاوى..

* يقول إمامهم: يا اسحق -راوي الخبر-، ليس تدرون من أين أوتيتم؟

-ألا تدري من أين جاءكم هذا الشر؟

.. يقول: ليس تدرون من أين أوتيتم؟ قلت: لا والله جُعِلت فداك، إلا أن تخبرني. فقال: يا اسحق، إن الله عز وجل لما كان متفردا بالوحدانية ابتدأ الأشياء لا من شيء فأجرى الماء العذب على أرض طيبة طاهرة سبعة أيام مع لياليها. ثم نضب الماء عنها -أي جف- فقبض قبضة من صفاوة ذلك الطين -الذي عليه الماء العذب- وهي طينتنا أهل البيت. ثم قبض قُبضة من أسفل ذلك الطين، وهي طينة شيعتنا، ثم اصطفانا لنفسه. فلو أن طينة شيعتنا تركت كما تركت طينتنا لما زنى أحد منهم وسرق ولا لاط ولا شرب المسكر ولا اكتسب شيئا مما ذكرت. ولكن الله عز وجل أجرى الماء المالح على أرض ملعونة سبعة أيام ولياليها ثم نضب الماء عنها، ثم قبض قبضته وهي طينة ملعونة من حمإٍ مسنون..

-الحمإ المسنون: طين أسود متغير، نتن يعني...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت