فهرس الكتاب
رابعا: تقرر أخبار طينتهم أن موبقات الشيعة وأوزارها يتحملها أهل السنة وحسنات المسلمين جميعا تعطى للشيعة، وهذا مخالف للعدل الرباني ولا يتفق مع العقل الصريح ولا الفطرة السليمة، فضلا عن نصوص الشرع الشريف وأصول الإسلام. قال تعالى:"ولا تزر وازرة وزر أخرى"وقال تعالى:"كل امرء بما كسب رهين"وقال سبحانه:"كل نفس بما كسبت رهينة"وقال تعالى:"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره"وقال عز وجل:"اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم".
.. وهذه المقالة ظاهرة البطلان يكفي مجرد تصورها لمعرفة فسادها، وهي من فضائح المذهب الاثني عشري وعوراته، ولا يستحي الشيعة إلى اليوم من التجاهر بهذه العقيدة وإعلانها فتجد أخبار هذه الفرية في بحار الأنوار والأنوار النعمانية يعلق عليها المحقق الشيعي بما يؤكد رضاه عن هذه الأساطير واعتقادها.
وإذا لم تستح فاصنع ما شئت...
-بهذا نكون ختمنا المجلد الثاني ويكون فرغنا من الكلام المفصل جدا كما رأيتم في هذه الدراسة الرصينة العلمية. الحمد لله في مدة معقولة تعتبر..
فباقي لنا الجزء الثالث موضوعه مهم جدا..
موضوع الجزء الثالث في كتاب أصول مذهب الشيعة، يناقش موضوعين أساسيين..
الأول: ما موقف الشيعة المعاصرين من عقائد الشيعة الأقدمين؟..
لأن هناك من يدي أو يقول أن هذا الكلام قديم، يعني هذا دين الشيعة القديم لكن هؤلاء الناس تحسنوا واعتدلوا وكذا وتبرأوا من هذا الكلام، فهو يناقش عقيدة عقيدة مما ذكرناه من قبل في ضوء كتب ومصنفات وتصاريح الشيعة المعاصرين ماذا يقولون؟ هل يقولون نفس الكلام أم هناك اختلاف؟ هذا هو الوضع الأول..
الأمر الثاني: يناقش دولة الآيات في إيران وأثرها على العالم الإسلامي وخطرها على العالم الإسلامي ثم يختم بكلام على حكم الرافضة في ضوء كلام العلماء هل هم مسلمون أم كفار؟
فإن شاء الله تعالى يعني هذا هو الموضوع الآتي في المجلد الثالث..