فهرس الكتاب
-كما يدعون أن عليا قال: وأما ما حُرِّف من كتاب الله، فقوله: (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) ، فحرفت إلى"خير أمة".
..يقول هذا الخبيث -ولا حول ولا قوة إلا بالله- يعني يدلل على حصول التحريف، يقول: كيف يمدح الله -والعياذ بالله- الصحابة ويقول:"كنتم خير أمة أخرجت للناس"كيف -والعياذ بالله- ومنهم -قاتله الله الخبيث الذي يتكلم- الزناة واللاطى والسراق وقطاع الطريق والظلمة وشراب الخمر.
-الصحابة!!، الخبيث يطعن في الصحابة رضي الله عنهم، يقول: كيف يكونون خير أمة وفيهم الكذا وكذا وكذا.. المضيعون لفرائض الله والعادون عن حدوده، أفترى الله تعالى مدح من هذه صفته؟
فهو يؤيد أن الآية كان أصلها ماذا؟ كنتم خير أئمة أخرجت للناس وليس خير أمة، ويستدل بذلك على هذا الكذب والتطاول على أفضل أولياء الله بعد الأنبياء وهم الصحابة رضي الله عنهم..
.. ومنه قوله تعالى: (أن تكون أمة هي أربى من أئمة) فجعلوها"..أمة"، وقوله تعالى أيضا -مما يدعون فيه التحريف-: (وكذلك جعلناكم -ليس أمة وسطا، لا بل:- أئمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) .
أيضا في سورة النبأ ادعوا أن التحريف وقع في قوله تعالى: (ويقول الكافر يا ليتني كنت -ليس ترابا، لا ولكن:- ترابيا) ، ترابيا حرفوها وقالوا: ترابا وذلك أن الرسول كان يكثر من مخاطبتي بأبي تراب.
-لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كنى عليا بماذا؟ بأبا تراب، فهذه كنية علي.
ف.. (يقول الكافر يا ليتني كنت ترابيا) يعني متبعا لإمامة علي رضي الله عنه.
فمثل هذه الروايات طبعا ليست إفسادا للمعاني، وإنما هي إفساد للفظ. وتحريف يعني.. (الدقيقة 01.21.04) ..
..أما القول بأن القرآن ناقص وليس محرفا، فهذا كسابقه ليس بدفاع، ولكنه تأكيد لأساطيرهم.
-فهذا يثبت عليهم التهمة أكثر.